amp1

خدعة تقتل متعة كرة القدم.. إنها الارقام !

لغة الأرقام تقول ان حسام باولو أفضل مهاجم في مصر في آخر 4 سنوات, سجل 48 هدف في محافل مختلفة وبقمصان فرق مختلفة مهاجماً للداخلية وسموحة والزمالك, بداية من عامة الـ31, واحرز لقب هداف بطولة الدوري موسمين متتاليين لاول مرة في تاريخ بطولة الدوري العام المصري متفوقاص على مهاجمين من العيار الثقيل, وفرق من العيار الثقيل.



ولكن هل هذة هي متعة كرة القدم من وجهة نظرك؟
لا أدعم لغة الأرقام ولا أعتقد أنها الوصف الحقيقي الذي يتوقف عليه حال الفرق أو اللاعبين على السواء, ولكنها نموذج يجب تقديمه لعشاق الأرقام والمهووسين بها, ولكن كرة القدم لا يجب اختزالها أو "حبسها" في مجموعة أرقام لان ذلك يهدد متعة الساحرة المستديرة ويحولها من معشوقة الجماهير الأولي إلى غيرها مثل كرة السلة أو كرة اليد, يجردها من بريقها اللامع في عيون مشجعيها, يخلع عشقها من قلوب مشجعي "اللعبة الحلوة" ويحولها إلى لغة للمحاسبين.

أحمد شديد قناوى هو أفضل مدافع فى الدوري الموسم الماضي مدافع صلب قام بقطع 112 كرة يليه حمادة السيد قلب دفاع أسوان الذى تفوق على أحمد حجازي وعلي جبر ثنائى المنتخب، كوبور فاروق لاعب الشرقية أفضل من طارق حامد وحسام عاشور، اسلام طارق أفضل حارس وتصدي لكرات أكثر من الشناوي وإكرامي والحضري نفسه، عينة أخري من الأرقام.

لست ضد الأرقام كعامل مساعد فى التقييم فى حالات معينة وتدعم تحليل الأداء الفنى في مواقف أخري ولكن ضد تحول كرة القدم لأرقام واختزالها فى مجموعة من الخانات دون النظر إلي روح اللعبة، الجهد والعوامل والظروف والدوافع الإرادية، نعم قد أمرر 100 تمريرة صحيحة لزميلي إلى الأمام والخلف منهم 90 تمريرة مباشرة ،قذيفة فى قدم زميلي أو غير منضبطة أو يلهث ورائها وبالكاد يلمسها قبل تخطيها الملعب وهنا التسجيل الألكتروني يحتسبها صحيحة.

رقميا أيضاً فاز الأهلي بدوري المجموعات بفارق هدف واحد عن سموحة، والأهلي الأن متقدم على الثاني بفارق 14 نقطة، إذن المحصلة أن أهلي 2013 هزيلاً والأن مرعباً .

كود الاضافة الى موقعك :